نصائح للعاملين عن بُعد في رمضان

نصائح للعاملين عن بُعد في رمضان

ينتظر المسلمون كل عامٍ بفارغ الصبر قدوم شهر رمضان المبارك، ونقدم نصائح للعاملين عن بُعد في رمضان

حيث يُعتبر أقدسَ شهرٍ في الإسلام حيث يؤدي فيه المسلمون فريضة الصّوم، والتي يتوجب عليهم فيها الامتناع عن الطعام والشراب من شروق الشمس وحتى غروبها، وهو فرضٌ على كلّ مسلمٍ ومسلمة ممن بلغوا سنّ الرّشد مع وجود بعض الاستثناءات مثل كبار السّن أو النساء الحوامل أو المرضى.

نصائح تهم أصحاب العمل عن بعد في رمضان

العاملون عن بعد قد يكونون أكثر حظاً في رمضان

بالنسبة لساعات العمل خلال أيام الشهر الفضيل، ستكون متعبة بلا شك فالجسم بحاجة للأغذية لتعطيه الطاقة وتعينه على أداء مهامه، بالإضافة إلى موضوع الطقس والحرّ والتنقل بالمواصلات وصعود الأدراج.

قد يبدو الأمر شاقًا لكن إن كنت ممن يعملون عن بعد وممن توجب عليهم أداء هذه الفريضة، ستكون الأمور لصالحك خصيصًا فيما يتعلّق بالذهاب إلى العمل، واللباس الذي ستكون حرًّا به، وأيضًا إن كنت ممن لا يقاومون مناظر المأكولات اللذيذة في المحال، سيضمن بقاؤك في المنزل التحكم بالعديد من الأمور التي لا تريد أن تراها قبل حلول الإفطار والتي قد تفسد صيامك، ليس هذا فقط ستتجنب بعض المشاحنات أو ربما رؤية بعض الأشخاص الذين لا تجمعك معهم علاقة ودّ، وأيضًا ستتحاشى نبرة صوت المدير التي قد تكون مزعجة، كلّ ذلك كان ليبدد طاقتك الهامة جدًّا لأداء العمل بلا شرابٍ أو طعام، وبلا ثرثرة.
لكن لا يخلو الأمر أيضًا من بعض العقبات التي تواجه العاملين عن بعد في رمضان؛ فحتّى يحين موعد الإفطار هناك ساعات طويلة، قد تكون الأخيرة منها الأكثر قسوةً، لذلك جمعت لك بعض نصائح للعاملين عن بُعد في رمضان، خصيصًا أن العمل عن بُعد قد يتسبب لك بالمزيد من الخمول والكسل على عكس العمل التقليدي الذي يذهب فيه الشخص إلى مقر عمله ويلتقي بزملائه، علّني أساعدك بنصائحي ليكون هذا الشهر مرضيًا لك روحيًّا ومهنيًّا، ومن أهم نصائح للعاملين عن بُعد في رمضان:

اعتماد روتين يومي

من المهم جدًّا، أن تعتمد برنامجًا تسير عليه خلال الشهر، وتنجز مهامك اليومية، يمكنك من خلال بعض التفاصيل الصغيرة أن تخلق جوًّا مثاليًّا! حسنًا، ستستيقظ صباحًا وترتّب فراشك وغرفتك، تمامًا كما لو أنك ذاهبٌ إلى العمل، وبعدها تجلس وراء طاولتك، يمكنك أن تضع بعض الأزهار على الشرفة أو حافة النافذة ستشعر بالإيجابية حتمًا، وربما تبعث رائحة الأزهار فيك التفاؤل وتعطيك الطاقة، ويمكنك أيضًا تغيير ملابس المنزل وارتداء ملابس العمل، قد يكون ذلك مجديًا. لا أستطيع أن أملي عليك الكثير، فهو روتينك أنت وأنت الوحيد الذي تعلم ماهية الأمور التي تحبها.

ممارسة الرياضة والجلوس بشكلٍ صحّيّ

أن تعمل عن بعد في شهر رمضان، لا يعني أنك ستبقى في الفراش بجوار حاسبك المحمول. انهض، اغسل وجهك وسرّح شعرك، اتخذ وضعية جلوس صحيحة على كرسيّ ولا تتخذ وضعية التدلّي عن الأريكة! مارس بعض التمارين الرياضية، لن أقول لك ارفع أثقالًا أو اركض كما لو أنك في ماراثون! لكن يمكنك وبكل بساطة ممارسة رياضة المشي في المنزل أو في الخارج مع صديق لك أو أداء بعض التمارين السويدية ولتكن مثلًا كلّ ساعة أو ساعة ونصف، كما ويمكن لبعض ألعاب الطاولة أن تنشط ذهنك أيضًا.

تحديد الأولويات

من المهم جدًّا أن تبدأ بالأمور الهامة في بداية النهار، عندما تكون طاقتك أعلى، حاول تنفيذ المهام الصعبة أولًا، سيكون لديك وقتٌ كافٍ خصيصًا أنك ستختصر استراحات الطعام، سيكون لديك وقتٌ جيد وستكون في حالة روحية رائعة، يمكنك الاستفادة من ذلك في إكساب العمل مزيدًا من العناية، وستفيدك لحظات التأمل والصفاء بالبحث عن أفضل السبل لتحسين الأداء لترضى عن نفسك أكثر وأكثر.

العمل بروح الفريق الواحد

لا تتخذ الصيام كذريعة لتقديم مستوى عمل متدني! بل اجعل منه حافزًا لتتحدّى نفسك وتقدم أفضل وأنبل ما عندك، إن شعرت بالقلق وأن المهام الموكلة إليك فوق قدراتك، تحدث إلى مديرك وأخبره عن حالك ووضعك لتتفقا على خطة عمل مناسبة.

في العمل عن بعد وبما أن التواصل غالبًا يتم عن طريق رسائل البريد الإلكتروني، احرص قبل أن ترسل رسائلك لمديرك أو زملائك أن تكون هامة وذات مغزى، وابتعد عن إلقاء الدعابات أو الرسائل غير المبررة، ومن المهم جدًّا للمدير الذي يتحلى بصفات القائد الناجح أن يعرف كيف يوثر في موظفيه ويساعدهم على الراحة، وألا يتسبب بتوترهم، المدير الناجح سيجد طرقًا مناسبة لتذليل العقبات ورفع الروح المعنوية للفريق وتوجيه النصائح بدلًا من التوبيخ.

 اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا، وخذ قسطًا كافيًا من النوم

من المهم جدًّا لجميع الصائمين، أن يعتمدوا في وجبتي السحور والإفطار نظامًا غذائيًا محتويًا على النسبة الصحيحة من البروتين والكربوهيدرات والفواكه والخضروات، وأيضًا شرب كميات كبيرة من الماء على دفعات وإعطاء الجسم حقه من ساعات النوم، كذلك محاولة الابتعاد عن كل مسببات القلق والتوتر.

في الختام، الإنسان الناجح هو سيّد نفسه وسيّد وقته، وشهر رمضان المبارك لن يكون عثرة لمن أراد العمل والعبادة بصدقٍ وأمانة، فخطط له مسبقًا ولا تهدر هذه الأيام المباركة.

عن آراجيك.

شارك المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

الكاتب

آراجيك

القائمة البريدية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ُRemote